روائع مختارة | قطوف إيمانية | نور من السنة | هـل تعرفــين؟

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
روائع مختارة
الصفحة الرئيسية > روائع مختارة > قطوف إيمانية > نور من السنة > هـل تعرفــين؟


  هـل تعرفــين؟
     عدد مرات المشاهدة: 2531        عدد مرات الإرسال: 0

الحديث الثامن والسبعون: «إن القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد وجلاؤها تلاوة القرآن».

هذا حديث ضعيف الإسناد، فقد رواه الإمام البيهقي في كتابه شعب الإيمان 4/579-807، رقم الحديث 1859، عن الصحابي الجليل ابن عمر رضي الله عنهما بلفظ: «إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد ذا أصابه الماء»، قالوا: يا رسول الله فما جلاؤها؟ فقال عليه الصلاة والسلام:«كثرة ذكر الموت وتلاوة القرآن».

ورواه أيضاً الحافظ الخطيب البغدادي في كتابه تاريخ بغداد 11/85 في ترجمة أحد رجال السند وهو أبو هشام عبد الرحيم بن هارون -المضعَف به الحديث- ولكن من دون زيادة «إذا أصابه الماء» وبالإقتصار في جواب النبي عليه الصلاة والسلام على «تلاوة القرآن».

كما رواه من نفس هذا الطريق: البيهقي أيضاً في الشُعب والحافظ أبو نعيم في كتاب حلية الأولياء 8/197، ومن الطريقين رواه القضاعي في "مسند الشهاب" 2/198-199.

وقد ضعّف الحديث من حيث السند الإمام الحافظ العراقيُ في تخريجه لأحاديث -إحياء علوم الدين 1/273.

الحديث أورده الباحث المحقّق الدكتور خلدون الأحدب في كتابه القيّم -زوائد تاريخ بغداد المجلّد 7/رقم الحديث 1604، وبيّن ضعف إسناده.

فوائد

1=  جلاؤها: بكسر الجيم، أي: صفاؤها.

2=  أما الجلاء بفتح الجيم فهو الإنكشاف.

3=  في معنى الحديث قال العلاّمة اللغوي المحدث الإمام ابن الأثير في -النهاية في غريب الحديث والأثر 3/15: هو أن يركب القلوب الرَين بمباشرة المعاصي والآثام فيذهب بجلائها، كما يعلو الصدأ وجه المرآة والسيف ونحوهما.

الكاتب: حسن قاطرجي.

المصدر: موقع منبر الداعيات.